عد إلى الأعلى
القائمة

كلمة سعادة /د. جمال محمد الحوسني، مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بمناسبة ذكرى توحيد القوات المُسلّحة

نفتخر اليوم بمحطة تاريخية مهمّة تتمثّل في حلول الذكرى الـ 42 لتوحيد قواتنا الإماراتية المُسلّحة، التي باتت تُعد نموذجاً مثالياً يُحتذى به في حب الوطن والتضحية في سبيله بالغالي والنفيس.

 

إن تزامن ذكرى توحيد القوات المُسلّحة التي تصادف يوم السادس من مايو من كل عام، مع احتفالات الأمّة بالذكرى المئوية لميلاد والد ومؤسّس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، يُعد وسام فخر واعتزاز، وترجمة لمبادئه الراسخة التي ساهمت في تعزيز ركائز دولة الوحدة والاتحاد، وحصولها على اعتراف دولي بأنها واحة الأمن والأمان والاستقرار، بفضل جهود قيادتها الحكيمة وتضحيات جنودها البواسل.

طموحاتنا كبيرة حدودها السماء، فنحن نعيش ونعمل على أرض الخير والعطاء، والمحبة والسلام بفضل الجهود الجبارة التي قام ولايزال يقوم بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة "حفظه الله"، بمؤازرة من أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والمتابعة الحثيثة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذين واصلوا مسيرة العطاء والبناء بعزيمة لا تلين وإصرار مستمر على بلوغ الأهداف السامية المتمثلة في تطوير قواتنا المسلحة والارتقاء بها لتصبح، وباعتراف الجميع، رمزاً للوحدة، وقوة الإرادة ونبعاً لا ينضب من الأمن والأمان والاستقرار.

لقد أثبتت قواتنا المُسلّحة، ومنذ البداية، قدرتها على تحمّل المسؤولية المُلقاة على عاتقها، وجاءت تضحيات جنودنا البواسل، الذين بذلوا دماءهم وأرواحهم تلبية لنداء الوطن، نصرة الحقّ وإعادة الشرعية إلى اليمن الشقيق. لتكون شاهداً وبرهاناً ساطعاً للعالم بأسره بأنها أهل للثقة وموضع للأمانة والمصداقية.

نفتخر جميعاً بأننا أبناء وأحفاد زايد، على استعداد دائم لبذل أرواحنا في سبيل الدفاع عن الوطن ورفع راية الإمارات عالياً، كما نحتفي اليوم ومن خلال هذه الذكرى الغالية على قلوب الجميع، بجنود الوطن البواسل الذي شاركوا ويشاركون في حماية أرضه والذود عن كرامته ومساعدة الأشقاء في الوصول إلى الاستقرار والعيش الكريم، ونؤكد لهم بأن دماءهم الطاهرة الزكية، وأرواحهم العطرة الغالية، ستبقى وساماً خالداً مضيئاً في تاريخ الوطن.

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار

  • البرنامج الوطني التطوعي
  • 
	مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات
  • عام زايد
  •  رؤية 2021