عد إلى الأعلى
القائمة

هيئة الطوارئ والازمات تشارك في مؤتمر الامم المتحدة " الحد من المخاطر "في المكسيك

أكدت دولة الامارات العربية المتحدة جاهزيتها في منظومة الطوارئ والازمات والكوارث الوطنية للدولة، وتبني استراتيجية موحدة لإدارة الطوارئ والازمات والكوارث لضمان أمن وسلامة الارواح والممتلكات وتحقيق دورها الاقليمي والدولي وعطائها المستمر كدولة مانحة للمساعدات الانسانية والاغاثية. جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية لدولة الامارات ألقاها سعادة/ د. جمال محمد الحوسني مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، في مؤتمر الامم المتحدة للحد من المخاطر والكوارث الذي عقد في مدينة كانكون - الولايات المتحدة المكسيكية، واختتم أمس.

وسلط مدير عام الهيئة الوطنية لادارة الطوارئ والازمات والكوارث الضوء على تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في الحد والتصدي للمخاطر والتهديدات جراء الكوارث والأزمات. بشكل وثيق وضمن إختصاصاتها ومع شركائها الإستراتيجيين من الجهات المعنية وكافة الهيئات والمؤسسات الحكومية الإتحادية والمحلية والقطاع الخاص، على الإستعداد والجاهزية والتأهب والإستجابة.وأشار مدير عام الهيئة ان دولة الإمارات ومن خلال أجهزتها المتخصصة ومؤسساتها وهيئاتها الوطنية المعنية بإعداد وتنسيق الخطط الإستراتيجية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث وعملت على وضع آلية وطنية للتعامل مع المعايير اللازمة لتقييم إجراءات إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، حيث تم إصدار الإطار العام للإستجابة الوطنية والهادف إلى تبني إستراتيجية موحدة لإدارة الطواري والأزمات والكوارث على المستوى الوطني وذلك لضمان تحقيق إسلوب عمل متكامل للجهات المعنية بدولة الإمارات العربية المتحدة ووضع وتقديم آلية الدعم لمواجهة حالات الطوارئ والأزمات والكوارث للمواطنين والمقيمين داخل الدولة وخارجها منوها لدور الإعلام بكافة جوانبه، وجعله محور لكافة برامجها من منطلق أهمية الإعلام والتواصل الجماهيري ودوره في التعامل مع الطوارئ والأزمات والكوارث بكافة أنواعها.وقال د. جمال الحوسني ان دولة الامارات قطعت أشواطاً طويلة في مسيرة تعزيز إمكانياتها لإدارة ومواجهة الطوارئ والأزمات والكوارث، حيث تم إعداد سجل للمخاطر والتهديدات الوطنية التي قد تتعرض لها الدولة والعمل جاري على استكمال جميع القدرات ووضع الخطط اللازمة لكل خطر وتحديد أدوار ومسؤوليات الجهات القيادية والمساندة.كما تم وضع متطلبات ضمان إستمرارية الأعمال خلال الطوارئ والأزمات والكوارث والتعافي السريع منها، من خلال الإستعداد والتخطيط المشترك، وإستخدام كافة وسائل التنسيق والإتصال على المستوى الوطني والإتحادي والمحلي والخاص.واضاف مدير عام الهيئة ان دولة الإمارات العربية المتحدة خطت خطوات طموحة من خلال تشكيل فرق إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث على المستوى المحلي والاتحادي وجاهزيتها. والتي تتعلّق بمرحلتي المنْع والإستعداد لحالات الطوارئ والأزمات والكوارث، ورفع مستوى الإستعداد والإستجابة من خلال وضع منظومة متكاملة من الإجراءات، كما تمَّ إنشاء "مركز العمليات الوطني" (NOC)، وهو يستخدم أحدث النظم والتكنولوجيا الحديثة التي تتطابق مع المعايير الدولية بهدف تفعيل وتنسيق جهود الاستجابة الوطنية بمختلف مستوياتها وآلية قياس زمن الاستجابة وتمكين الهيئات والمؤسسات.كما قامت الحكومة بوضع آليات التنسيق مع الوزرات والهيئات والمؤسسات الإتحادية المدنية المعنية بإنشاء مراكز عمليات لها تعمل 24 ساعه على مدار الإسبوع للإستعداد الأمثل في مواجهة الطوارئ والأزمات والكوارث وعمدت كذلك إلى تنفيذ مشروعها الحيوي والمتمثل في مشاريع المخازين الإستراتيجية الغذائية والمائية والطبية والوقود من خلال التعاون والتنسيق مع الوزارات والهيئات والمراكز المعنية بالدولة ودول الجوار.وأشار د. جمال الحوسني الى ان دولة الامارات عمدت إلى تعزيز دورها الإقليمي والدولي من خلال التوقيع على الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، واستمرار عطائها كدولة مانحة للمساعدات الإنسانية والإغاثية ما جعلها تتبوأ المنصب الاول في ترتيب الدول المانحة في العالم مقارنة بالناتج المحلي، كما وقعت الحكومة سلسلة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع العديد من الهيئات والمؤسسات الاتحادية والمحلية داخل دولة الإمارات بهدف تطوير السياسات والإجراءات المعنية بالطوارئ والأزمات والكوارث. والعديد من الاتفاقيات مع الكثير من الجهات المعنية في الدول العربية والأجنبية بهدف تبادل الخبرات والبرامج التدريبية.والمشاركة في إعداد خطة الطوارئ الإقليمية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمساهمة في إنشاء "مركز مجلس التعاون لدول الخليج العربية لإدارة حالات الطوارئ" والتعاون المستمر مع جامعة الدول العربية في هذا الخصوص.الجدير بالذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة اصبحت مقراً رئيس لعمليات الأمم المتحدة المعنية بجهود الإغاثة والمساعدات الانسانية بوجود مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة (OCHA) والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. كما أسست الدولة "المدينة العالمية للخدمات الإنسانية" (IHC) لكي تصبح نواة مركزية للعمل الإنساني على صعيد العالم والتي لها دور محوري في دعم الجهود الإنسانية على الصعيدين الإقليمي والدولي بتوفير الدعم اللوجستي للمنظمات والهيئات الدولية التابعة للأمم المتحدة وغيرها تعمل معاً لأجل الإنسانية. 

 

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار

  • البرنامج الوطني التطوعي
  • 
	مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات
  • عام زايد
  •  رؤية 2021
  • مسابقة المهارات العالمية