عد إلى الأعلى
القائمة

الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات تحيي يوم الشهيد

احتفلت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بيوم الشهيد،تخليدا ووفاء وعرفانا بتضحيات وعطاء شهداء الوطن الذين ارتقوا للعلا شهدا دفاعا عن الوطن وتهدف مشاركة الهيئة إلى الاحتفاء بالشهداء الذين ضحوا بأرواحهم خلال أداء مهامهم الوطنية سواء كانت داخل الدولة أو خارجها.

ونكست الهيئة العلم عند الثامنه من صباح اليوم وقامت برفعه عند الحادية عشر والنصف واسطف الموظفون في ساحة العلم بمقر الهيئة يتقدمهم سعادة د.جمال محمد الحوسني مديرعام الهيئة وسعادة سيف محمد ارحمه الشامسي نائب مدير عام الهيئة  ، ووقفوا دقيقة صمت دعاءً على أرواح شهداء الواجب والوطن كوقفة مليئة بالاعتزاز والتقدير لتضحيات شهداء الوطن الابرار.

وبهذه المناسبة، أكد سعادة د.جمال محمد الحوسني مدير عام الهيئة أنه على قدر إنجازات الوطن ونضاله تكثر أيامه الوطنية، واليوم هو يوم استثنائي، نتذكر فيه جنودنا البواسل، الذين أثروا أنفسهم وضحوا بأرواحهم الزكية فداء لوطناً أكرمهم فأعزوه.

وأكد مدير عام الهيئة  أن اليوم هو لتعزيز الانتماء والولاء ويوم للمجد والشرف، يوم تكريم أبطالنا الأوفياء، من علّمونا كيف يكون حب الوطن، من جسدوا بدمائهم أسمى معاني الولاء والاخلاص، ومن أحيوا فينا مشاعر الغيرة على الوطن وترابه ومصالحه، وأمدونا بالفخر والعزة والكرامة.

وأضاف سعادته بأن وقفت إجلال هي أقل ما يقدم في هذا اليوم، لتخلد أسمائهم في ذاكرة الوطن وتاريخه، وترسخ مكانتهم في وجدان الشعب الإماراتي، الذين أصبحوا جزءاً من حكاية وطنية تتوارثها الأجيال جيل بعد جيل. نقف اليوم امتناناً وعرفاناً لشهدائنا الذين تفانوا في واجبهم من أجل عزة الوطن ورفعته وإعلاء رايته، فقد صدقوا ما عاهدوا الله ووطنهم عليه، نقف وقفة احترام وتبجيل لأمهات قدمن فلذات أكبادهن فداء للوطن، وكنَ رمزاً للصبر والايمان والأصالة وأثبتن لكل من يكيد بهذه البلد بأن لها شعباً أبي لا يتردد في التضحية بأعز ما يملك من أجل الدفاع عن كرامته وتماسكه ووحدته، ولرد كيد المعتدين.

وقال المدير العام بأن الوطن ما كان لينسى أبنائه الذين بذلوا أرواحهم من أجله، فكان هذا اليوم الذي لم تتردد قيادة الدولة من اعتباره مناسبة وطنية نستحق الوقوف عندها، وفاءً لشهداء الوطن وتكريماً لتضحياتهم، إذ تتوافق هذه الذكرى مع تاريخ استشهاد أول جندي إماراتي، في الثلاثين من نوفمبر عام 1971، والذي رفض إنزال علم الإمارات في مواجهة الاحتلال الإيراني لجزيرة طنب الكبرى.

وأشار د جمال الحوسني بأن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أمر بأن يكون هذا اليوم عيداً وطنياً، تخلد فيه الدولة إنجازات أبناءها. وليأتي علينا هذا اليوم من كل عام ليلهمنا ويدفعنا نحو الإنجاز واتقان العمل والتفاني فيه كل في مجاله، وليذكرنا بواجبنا نحو هذا الوطن، ويضع على عاتقنا مسؤولية تكملة مسيرة الجيل المؤسس، ويحفزنا على التضحية من أجل رفعة هذا الوطن، فبالجهود المخلصة فقط تبنى أمجاد الأمم.

وختم سعادة د.جمال كلامه بهذه المناسبة بأنه لا يمكن أن ننسى في هذه المناسبة الاستثنائية الاحتفاء بأبناء قواتنا المسلحة جنوداً وقادة، الساهرين على حمايتنا والذين بجهودهم نعيش آمنين مطمئنين، مؤمنين بأننا محاطين بدرع حديدي يحرسنا على مدار الساعة ليلاً نهاراً، حفظهم الله لنا جميعاً وجزاهم عنّا خير الجزاء، كما نتوجه إلى الله بنية خالصة، وندعوه بأن يتغمد شهدائنا برحمته، ويجزي أباءهم وامهاتهم وأبنائهم وذويهم خير الجزاء عن جميل صبرهم. حفظ الله الوطن، وأدام علينا الأمن والأمان.

 

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار

  • البرنامج الوطني التطوعي
  • 	مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات
  • عام زايد
  •  رؤية 2021
  • مهرجان التسامح