عد إلى الأعلى
القائمة

المرأة الإماراتية تسير على نهج زايد بخطى واثقة نحو مستقبل زاهر

مدير عام الهيئة الوطنية لادارة الطوارئ والأزمات.. يبارك لها يومها

يعتبر يوم المرأة الإماراتية الذي نحتفل به في الثامن والعشرين من أغسطس من كل عام، بمثابة الوسام على صدر دولتنا الفتية، فهو مؤشر على ايقونة النجاح في صناعة الانسان في دولتنا التي آمنت بأن الانسان هو ثروتها ، وتُمكّنه ليكون مفتاح طريقها الى الصدارة  في عالم متسارع تتفاقم تحدياته يوماً بعد يوم.  المرأة الإماراتية منذ فجر الاتحاد كانت تقف جنًبا الى جنب مع اخيها الرجل، شريكته التي تضاهيه في العطاء، وتجاريه في التصميم، وتسابقه في  إبداع الأفكار، وابتكار البرامج والسياسات وطرح الحلولعند مواجهة التحديات .

وليس غريباً أن يكون شعار يوم المرأة الإمارتية لعام 2018 " المرأة على نهج زايد" تزامناً مع مئوية زايد وإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" عن عام 2018 "عام زايد"، فمما لاشك فيه أن انطلاقتها المباركة على دروب النجاح في مسيرة الريادة والتمكين،  تعود أساساً الى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه، الذي أرسى أسس الدولة المعطاءة المتطورة، وأدرك أن بنيان الدولة لايرتفع إلا بتضافر جهود أبنائها جميعاً، وتعاون أصحاب الرؤى والمواهب، من نساء ورجال، فأعطى المرأة حقوقها الكاملة، و حرصت على فتح أبواب التعلم للمرأة من اجل اكتساب المهارات ، وخصص لهن المدارس والجامعات، فأقبلن على نهل العلم والخبرة.

والنجاحات التي بدأتها المرأة الإماراتية بعد قيام الاتحاد، تعززت بفضل الله ونهج القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومساندة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله ، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات.

وهكذا اضحت المرأة مضرب مثل، تتمتع بالاحترام والتقدير محليا، وتحظى بالثناء دوليا، حسبما تؤكد المؤشرات العالمية والبيانات والتقارير الصادرة عن الأمم المتحدة، كتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي لسد الفجوة بين الجنسين والذي أعطى المرأة الإماراتية المرتبة الأولى على مستوى العالم في ثلاثة من أصل أربعة من مؤشراته. للمرأة الاماراتية تواجداً دائماً في مواقع تلبية نداء الاستغاثة، والحرص على مساندة وتقديم يد العون لكل من يواجة محنة الكوارث وحالات الطوارئ، فسخرت وقتها لدعم الأم الثكلى والطفل المحروم والوقوف مع الارامل والايتام.

ويشرفنا في هذه المناسبة العزيزة أن نرفع أصدق آيات التقدير والعرفان وأعمق معاني الفخر والامتنان، إلى مقام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة "أم الإمارات"، فهي كانت، إلى جانب رفيق دربها الوالد المؤسس، منذ أوائل ستينات القرن الماضي،  تقود نجاح المرأة الاماراتية، وتكرس نفسها لترسيخ مساواتها مع الرجل، وتوجيه مسيرتها، وإذكاء حماسها وصقل مهاراتها لتحقيق الأفضل للوطن وبلوغ الأمال المعقودة عليها.

والحق ان جانباً غير قليل من هذا النجاح يعود الى المرأة نفسها التي كانت على الدوام مثالاً يحتذى في ميادين الابداع ومنابر العطاء، سواء بالجهد أو الرؤية أو التضحية والبذل، فهي الأم والاخت والزوجة والابنة التي قدمت قوافل الشهداء حماة للوطن وتواجدت في كل ميادين العمل من مجلس الوزراء إلى المجلس الوطني وصولاً إلى أن تكون ضمن فريق رائدات الفضاء في العام المقبل، بل وها هي اليوم تذود عن حمى الوطن من أجل الحق والعدل في ميادين القتال وهي الطبيبة والمعلمة وصانعة الأجيال وهي المخترعة والمبتكرة وفي غمار قطاعات الهندسة و الطيران والطاقة المتجددة والوحدات العسكرية المختلفة .

أثبتت المرأة الإماراتية حضورها القوي وعطاءها الفاعل والمتميز في خدمة وطنها ، سطرت قصص نجاح ملهمة في جميع مواقع العمل، وساهمت في تعزيز مكانة دولة الامارات ورفعة رايتها عاليا ".

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار

  • البرنامج الوطني التطوعي
  • 	مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات
  • عام زايد
  •  رؤية 2021
  • مهرجان التسامح