عد إلى الأعلى
القائمة

تنظمه الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات برعاية طحنون بن زايد آل نهيان يومي 11 و12 مارس القادم

مؤتمر إدارة الطوارئ والازمات يركز على الذكاء الاصطناعي والاستفادة من التجارب العالمية للحد من المخاطر

يبحث مؤتمر ادارة الطوارئ والازمات CEMC  2019 الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني في أبوظبي – فندق سانت ريجيس السعديات خلال الفترة 11-12 مارس 2019، وتنظمة الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث العديد من القضايا والمواضيع التي تحدد مستقبل إدارة الطوارئ والأزمات من خلال توظيف تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، والسياسات والأطر التي تحد من مخاطر الكوارث، وكيفية الاستفادة من تجارب دول العالم في التعافي من الأزمات والمخاطر.

وقال سعادة/ د. جمال محمد الحوسني مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث إن مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات (CEMC  ( الذي يعقد في دورته السادسه هذا العام تحت شعار " استشراف مستقبل الطوارئ والأزمات: قدرات وتحديات"يركز على على قضية مستقبل إدارة الطوارئ باستخدام الذكاء الاصطناعي  من خلال  التعرف على التجربة السنغافورية في الذكاء الاصطناعي في الوقاية من الأزمات ومفهوم المدن الذكية ، وكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي لمواجهة الأزمات، وأفضل حلول الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالكارثة لمواجهة الأزمات، وعلى كيفية الاستعداد والجاهزية للأحداث الكبرى من خلال استعراض تجارب عالمية مهمة ومنها التجربة الإيطالية والدروس المستفادة من استضافتها لمعرض (إكسبو ميلان 2015)، والتحديات والحلول في إطار الاستعداد والجاهزية لإكسبو 2020 في دبي، والتعرف على كيفية الاستعداد والجاهزية في انسيابية الحشود في موسم الحج .

كما  سيركز المؤتمر على السياسات والأطر للحد من مخاطر الكوارث، من خلال مناقشة الحد من المخاطر عبر تطوير السياسات والأطر مع عرض إطار سنداي كمثال على ذلك، و كذلك بحث الحوكمة في منظومة الطوارئ والأزمات، و إطار سياسات إدارة مخاطر الطوارئ والكوارث الطبيعبة، وعلى الدروس المستفادة من تجارب بعض الدول والمنظمات في التعافي من الأزمات في التعافي من إعصار هارفي، و تجربة رواندا في التعافي من آثار الحروب الأهلية المدمرة، والتجربة الواقعية العمانية في  التعافي من اعصار " مكونو" والدروس الاستفادة بعد التعافي . 

 وأوضح مدير عام الهيئة أن المؤتمر يتضمن كذلك عدة ورش على مدى يومين حول قضايا ومواضيع حيوية في مجال إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، إذ سيعقد في اليوم الأول، ثلاث ورش تتناول دور الفرد في الاستجابة للطوارئ - البرنامج التطوعي للاستجابة للطوارئ، وتوقع ما هو غير متوقع في عمليات الاستجابة للجهات في بيئة تهديدات غير متوقعة، وإنجازات الدول العربية في تطبيق إطار سنداي، والطوارئ الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية ، فيما سيعقد في اليوم الثاني للمؤتمر ثلاث ورش اخرى مماثلة تتناول مسائل هامة هي  إدارة الفعاليات الكبرى - روسيا 2018 ، وكيفية الاستجابة للأزمات السيبرانية الوطنية، والمنظومة الوطنية للإنذار المبكر.

وأكد مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أن مناقشة مثل هذه المواضيع والقضايا في مؤتمر دولي يهدف إلى الارتقاء بواقع إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص، ومنطقة الخليج والشرق الأوسط والعالم بشكل عام، عبر تمكين المشاركين فيه، من التعرُّف إلى التجارب والخبرات العالمية بشكل مُعمَّق، لاسيما ما يتعلّق بتنسيق العمل وفق مظومة الطوارئ و وإدارة الأزمات من جانب، والارتقاء بالوعي والمعرفة، حول الحاجة إلى مفهوم متكامل لكلّ ما يرتبط بإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث من جانب آخر. 

واشار الحوسني  إلى ان من شان المؤتمر ايجاد خطوات فعاله وبرامج واهداف ومشاريع ورؤية  تساهم في رفع مستوى الوعي بالاجراءات التي تستخدم لمواجهة الطوارئ المحتملة وزيادة المعرفة بأفضل الأساليب في إدارة الطوارئ وتعميق الخبرات المتعلقة بالطوارئ والأزمات على المستوى العالمي.

وقال د. الحوسني : إن مشاركة نخبة متميزة من المسؤولين والخبراء والمختصين والأكاديميين والمهتمين في مناقشة القضايا والمواضيع الحيوية في استشراف مسقبل الطوارئ والأزمات، تعد فرصة مثالية لبلورة رؤى وأفكار جديدة تُضيء الطريق لاستشراف أساليب حديثة ومتطورة لمواجهة الكوارث والأزمات والحد من تداعياتها وآثارها، خاصة ما يتعلق بالخسائر المادية والبشرية على حد سواء.

وأكد على "الهيئة" تسعى من خلال تنظيم المؤتمرات الدولية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، إلى تعزيز قدراتها وامكاناتها في مواجهة الطوارئ والأزمات والكوارث عبر تبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات والتقنيات العالمية .   

وقال د. جمال الحوسني إن  استشراف مستقبل الطوارئ والازمات من خلال الدورة السادسة لمؤتمر "الهيئة" يأتي انطلاقاً من الوعي التام بأهمية العمل المشترك من أجل بناء مستقبل جديد لإدارة الأزمات والطوارئ في ظل التحديات المتزايدة، والسعى للمحافظة على الانجازات وتحقيق تنمية مستدامة للمجتمعات والدول، وعلى أهمية استشراف المستقبل بشكل صحيح والاستعداد لبناء القدرات واعداد الخطط والإجراءات التنفيذية اللازمة لمواجهة التحديات والمخاطر المختلفة، ومنها المخاطر غير التقليدية والتطورات التكنولوجية المتسارعة   .

 يذكر أن مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات CEMC )  (، نجح منذ انطلاق نسخته الأولى في العام 2008، في تبوأ مرتبة متقدِّمة من الاهتمام على المستويين الإقليمي والدولي، وأصبح قادراً على استقطاب مجموعات هامة من الخبراء والاستراتيجيين من كافة أنحاء العالم بالإضافة إلى استضافته لشخصيات عالمية وعربية بارزة.

ويعد هذا المؤتمر، الحدث الأول والأبرز من نوعه على مستوى منطقة الخليج والشرق الأوسط، إذ يشكّل منصَّة لتبادل الرؤى لنخبة من الخبراء العالميين في مجال إدارة الطوارئ والمهتمّين في المنطقة، عبر سلسلة من المحاضرات وورش العمل، أملاً في التوصّل إلى أفضل الحلول والإجراءات التي يُمكن اتخاذها في مواجهة الطوارئ والأزمات، من أجل تفادي وقوعها أو التخفيف من خسائرها والتعافي من آثارها على مختلف المستويات.

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار

  • البرنامج الوطني التطوعي
  • 	مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات
  • الألعاب العاليمة ابو ظبي 2019
  •  رؤية 2021
  • مهرجان التسامح