عد إلى الأعلى
القائمة

هيئة "الطوارئ والازمات " تختتم فعاليات دورة تدريبية بعنوان من الكارثة الى التعافي – تجربة نيوزيلاندا –الدروس المستفادة"

: اختتمت القيادة العامة للقوات المسلحة بالتعاون مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث صباح اليوم دورة تدريبية بعنوان "من الكارثة الى التعافي – تجربة نيوزيلاندا –الدروس المستفادة" في مقر أكاديمية ربدان . بحضور سعادة/ د. جمال محمد الحوسني مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والازمات والكوارث وسعادة جيريمي كلارك واتسون، سفير نيوزيلندا لدى الإمارات



وتقدم د. جمال الحوسني بالشكر والتقدير للقيادة العامة للقوات المسلحة، المنظمة للدورة بالتعاون مع الهيئة
الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في مقر أكاديمية ربدان، كما قدم الشكر
للمحاضرين والمنتسبين، مؤكدا أهمية الدورة في تطوير قدرات ومهارات الكوادر الوطنية
المشاركة.



وحث د. جمال المشاركين على مواصلة التعلم
والتدريب من اجل صقل مهاراتهم في التعامل الناجح لمواجهة وإدارة الطوارئ والأزمات
والكوارث، والاطلاع على افضل الممارسات العالمية في هذا المجال، مؤكدا على ما
تتمتع به نيوزيلندا من خبرات وقدرات في مجال ادارة الطوارئ والازمات والكوارث.



من جانبه أكد سعادة جيريمي كلارك واتسون، سفير نيوزيلندا لدى الإمارات في
كلمته على حجم التقدم والتطور الذي تشهده علاقات بلاده مع دولة الإمارات في شتى
المجالات، مشيراً إلى أن بلاده تبحث الكيفية التي يمكن من خلالها تعزيز التعاون
الثنائي في مجال الأمن والطوارئ والتعامل مع حالات الطوارئ والأزمات والكوارث ،
وتبادل الآراء والافكار في التعامل الناجح لإدارة حالات الكوارث والازمات على
كافة مستويات الطوارئ المعتمدة.



وأكد السيد/ جيف آشفورد رئيس اكاديمية ربدان  أهمية هذه الدورة العملية التي تقام للمرة
الأولى في دولة الامارات العربية، وتقدم بالشكر الى الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ
والأزمات على اهتمامها بتنظيم الدورة، مؤكدا على استعداد الاكاديمية لاستضافة
البرامج والانشطة الوطنية المختلفة.



  وناقشت الدورة التدريبية نماذج استجابات للطوارئ المعقدة. حوادث أثبتت صعوبتها، وصعوبة إدارتها
ويحتمل أن تكون غامرة للعديد من الوكالات المعنية غرق سفينة الحاويات
العملاقة" ام في رينا " وكيفية التعامل مع الحادثة البحرية والتلوث
الرئيسي الناجم عن الحادث.



وشهدت الجلسة أيضا نماذج لحوادث الطقس القصوى والفيضانات والحرائق في بورت
هيل وحادث هجوم الكتروني.



بينما شهدت الجلسة الثانية وهي بعنوان " الاستجابة الطارئة من منظور
إقليمي" وشارك فيها كلا من نيفيل رايلي وجون  هاميلتون عرضا لكيفية عمل النظم الوطنية
والإقليمية معاً وما نجح وما لم ينجح مع استعراض دور الإدارة المحلية، و التنسيق
الإقليمي المدعوم وطنياً.



 



وتم خلال الجلسة الثالثة التي شارك فيها السيد جيم رولف مناقشة جماعية عن
النظام الإماراتي مقارنة بنيوزيلاندا مع الإشارة بشكل خاص إلى كيفية تنسيق دولة
الإمارات العربية المتحدة والأفراد لاستجاباتهم في أوقات الكوارث والأزمات.



 



 وشهد اليوم الثالث في جلسة العمل
الأولى استعراض سبل الاستجابة للكوارث الكبرى وتم تقديم كارثة "زلزال كرايستشيرش
2011 نموذجاً، واستعرضت
الجلسة التي قدمها كلا من جون هاميلتون وروب ماكي سبل الاستجابة والتعافي في أوقات
الازمات والطوارئ والكوارث الطبيعية.



 



كما تطرقت جلسة العمل تلك لإدارة العلاقات السياسية بين السلطات الحكومية
المركزية والمحلية ومسائل في الاتصالات الفعالة وضمان التعاون فيما بين الوكالات
المتخصصة في الكوارث والتصدى لها.



 



وتم خلال الجلسة الأخيرة استعراض كيفية التعامل مع كارثة زلزال "
كرايستشيرش " والدروس التي تعلمتها نيوزيلاندا وكيفية ان نطور نظاما أكثر
مرونة نتيجة لتجربة الزلزال المدمر.  وقدم
كلا من جون هاميلتون ونيفيل رايلي عرضاً للقضايا طويلة الأجل والتي مازالت
نيوزيلاندا تصارعها وردود الفعل لدى الناس، ومدى قدرة البنية التحتية والرفاهية
الاقتصادية الوطنية.



 



وفي نهاية الجلسة تمت مناقشة جماعية عن النظام الإماراتي مقارنة
بنيوزيلاندا مع الإشارة بشكل خاص إلى كيفية تنسيق دولة الإمارات العربية المتحدة
والأفراد لاستجاباتهم في التعامل مع الكوارث والأزمات في أوقات الطوارئ.



 



في
اليوم الرابع والأخير للدورة تم تقييم النتائج النهائية والدروس المستفادة، كما تمت مناقشة النتائج من قبل اللجنة مع جميع المدربين برئاسة جيم رولف،
واجمعت الآراء على ان الدورة كانت فرصة لتبادل الأفكار حول كيفية تطبيق الدروس
التي تعلمتها نيوزيلندا على دولة الإمارات العربية المتحدة.



 



وفي ختام الدورة قام سعادة
/ د. جمال الحوسني مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بتكريم المشاركين وتوزيع الشهادات عليهم

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار

  • البرنامج الوطني التطوعي
  • 
	مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات
  • عام زايد
  •  رؤية 2021
  • مسابقة المهارات العالمية