عد إلى الأعلى
القائمة

كلمة معالي علي سعيد النيادي رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بمناسبة عيد الاتحاد

يأتي عيد الاتحاد ليُجسّد قصة وطنٍ استثنائي، صاغ ملامح نهضته الآباء المؤسسون بإيمانٍ راسخٍ بوحدة الكلمة والهدف والمصير، لتتجسد في دولةٍ أصبحت نموذجًا في الريادة والتنمية والإنسانية.

في هذا اليوم، نستذكر بكل فخرٍ واعتزاز البدايات الأولى لاتحادٍ جمع القلوب قبل الأرض، ورسّخ دعائم دولةٍ تسير بخطى واثقة نحو المستقبل بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة – حفظه الله – وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، الذين يواصلون مسيرة العطاء والبناء بنفس الروح التي انطلقت عام 1971.

عيد الاتحاد ليس مجرد ذكرى لتاريخٍ مضى، بل هو تجديدٌ للعهد على مواصلة مسيرة التنمية والازدهار، وتعزيز مكانة دولة الإمارات على المستويين الإقليمي والعالمي، دولةٌ تؤمن بأنّ الإنسان هو أساس نهضتها، وأنّ العطاء والعمل هما طريقها الدائم نحو المستقبل.

وفي هذا السياق، تواصل الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أداء رسالتها في تعزيز منظومة الجاهزية والاستجابة، وبناء دولةٍ آمنةٍ وقادرةٍ على الصمود، تسهر على حماية مكتسباتها وصون أمنها واستقرارها، في ظل قيادةٍ جعلت من الإمارات وطنًا يحتضن الجميع، ويصون كرامة الإنسان، ويُرسّخ قيم التعايش والسلام.

وفي هذه المناسبة الغالية، نُعبر عن فخرنا واعتزازنا بما تحقق من إنجازاتٍ خلال مسيرةٍ تجاوزت الخمسين عامًا من الاتحاد، ونجدد العهد بأن نبقى على الدرب نفسه، أوفياءَ للوطن وقيادته، مخلصين في خدمة الإمارات وأبنائها.

كل عامٍ ودولة الإمارات بخير، ورايتها خفّاقة في سماء الإنجاز والريادة، وكل عامٍ وأبناء الوطن والمقيمون على أرضه ينعمون بالأمن والسلام والازدهار.

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار