عد إلى الأعلى
القائمة

سعادة الدكتور محمد مطر سالم الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف لـ "طوارئ وأزمات":

مبادرة "عام الخير" زرعت في وجداننا حب العطاء واستنهاض الهمم لتقديم الأنفع الخطورة تأتي من الفضاء التكنولوجي المفتوح فالإرهاب يجنّد الشباب عبره البيئة في الخطاب الديني تحظى بأولوية في سُلّم الأولويات الحياتية

ثمّن سعادة الدكتورمحمد مطر سالم الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والأوقاف الدور الهام الذي تؤديه الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لدرء الأخطار عن الناس وما يملكونه، معتبراً أن عملها "في مجال حفظ الأرواح والممتلكات وحمايتها من المخاطر هو جوهر الضرورات الخمس التي عليها مدار الدين الحنيف – حفظ الدين، وحفظ العقل، وحفظ النفس، وحفظ العرض، وحفظ المال"، ولفت إلى أن "مساجد الدولة - حيث ملتقى أطياف المجتمع في  رحابها- هو من صلب اهتمام " الهيئة.

وفي حوار خصّ به "طوارئ وأزمات"، وتنشره في عددها الذي صدر مؤخراً، قال سعادته إن "مفهوم الخير يحمل دلالات معمقة وشمولية أدناها إماطة الأذى عن طريق الناس وإعلاء كلمة الحق "لا إله إلا الله" فالكلمة المسؤولة خير، و التفكير الايجابي خير، وكل عمل يسعد المجتمع خير". واوضح أن الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والأوقاف استجابت " لمبادرة صاحب السمو رئيس الدولة – حفظه الله – بأن يكون هذا العام بأن يكون عام الخير استجابة فورية ، وشمولية".

وشدّد الدكتور محمد مطر سالم الكعبي على أصالة شعب الإمارات المسلم الذي غرس فيه حب العطاء "القائد المؤسس الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، فقد جعل خير الإمارات وأهل الإمارات سحائب غيث تهطل في كل بقاع الأرض".

 والحديث عن العطاء له صلة لا تخفى على متمعن مع الاستهلاك الذي تستشري آفته هذه الايام في الكثير من المجتمعات العربية والاسلامية، ويؤدي إلى تبديد الكثير من الامكانات و الاساسيات التي كان من شأنها أن تفيد المحتاج بدل ان تضيع قيمتها. وانطلاقاً من إداركه للآثار السبية لظاهرة، أثنى رئيس الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والأوقاف على مبادرة مبادرة (بنك الطعام) التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي -رعاه الله.

وإذ نفى أن يكون انتشار التطرف والارهاب عاملاً يعيق ترسيخ الوسطية والاعتدال، فقد أكد الدكتور محمد مطر الكعبي أن الخيرين، من رسميين ورجال دين ومؤسسات ودول في مقدمتها الإمارات، يجتهدون ويبذلون الجهود الحثيثة لتطويق الارهاب بكل اشكاله، موضحا أن " الخطورة تأتي من الفضاء التكنولوجي المفتوح والمفضوح، فالإرهاب يجنّد الشباب عبر هذا الفضاء الذكي فينتشر انتشار النار في الهشيم".

وعن موقف الدين حيال  مسيرة البيئة المستدامة  والدور الفعال الذي يمكن أن يؤديه للترويج الثقافة البيئية وترسيخها صوناً للإنسان وحفاظاً على حاضر ومستقبله، أكد سعادته أن "البيئة في الخطاب الديني تحظى بأولوية في سلُلم الاولويات الحياتية، والهيئة العامة للشؤون الغسلامية والأوقاف قد أثرت هذا الموضوع". 

 

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار

  • البرنامج الوطني التطوعي
  • 
	مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات
  • عام القراءة
  •  رؤية 2021