عد إلى الأعلى
القائمة

الهيئة الوطنية لادارة الطواري والازمات تفعل نظام ذكي لارسال التحذيرات من اي مخاطر للجمهور نهاية العام

قالت الهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات والكوارث إنها تقوم بتحديث أنظمتها لتحذير السكان رقميا من أي أزمة محتملة أو طارئة أو كارثة في أقرب وقت ممكن، وتأتي هذه الخطوة لمواكبة التكنولوجيات المتطورة، وينبغي تنفيذها بحلول نهاية العام.

صحيفة ذاناشونال  : وقال الدكتور جمال الحوسني المدير عام الهيئة  : “يقوم النظام الجديد بإصدار رسائل تحذيرية إلى الجمهور من خلال الهواتف المحمولة أو الهواتف الذكية والإذاعة والتلفزيون وكذلك مكبرات الصوت في المساجد والألواح الذكية”، و”نأمل أن يقلل من تأثير أي كارثة قد تنشأ ومعالجتها بطريقة سريعة وسلسة. “

 

ويتيح نظام الإنذارالإلكتروني المبكر للهيئة أن تحذر فورا كل المعرضين للخطر للاستعداد أو الاستجابة الفعالة لأي نوع من المخاطر التي يتعرضون لها، لحماية أنفسهم وممتلكاتهم من خلال الأجهزة الذكية، حيث أن الهدف هو القدرة على تحذيرهم رقميا في أقرب وقت ممكن من أي أزمة أو كارثة أو طارئ يحدث في أي مكان في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة. 

وقال المدير العام “ان عمل المجتمع يكمل عمل السلطات فى حالات الطوارئ”. “إن رد الجمهور على التحذيرات المتلقاة والتفاعل معها هو عنصر أساسي لضمان فعالية التحذيرات، لذلك نأمل في تفعيل هذا النظام على المستوى الوطني حيث يسهم في تنمية وازدهار الإمارات”. ويقول الخبراء ان النظام سوف ينقذ الارواح، وقال ماثيو كوكران، رئيس مجلس خدمات التسويق الدفاعي في أبوظبي: “لأن الثواني بالغة الأهمية، قامت السلطات الإماراتية بتطبيق حل القرن الحادي والعشرين للتأهب والاستجابة للطوارئ الوطنية”.

 

وقال الدكتور سهيل السكري، وهو متخصص في الأمن المعلوماتي في مجلس أبوظبي للتعليم، إن التكنولوجيا تتولى الخدمات الحكومية في جميع أنحاء البلاد، وقال “ان بعض الاشخاص ما زالوا غير مدركين لكيفية استخدام التكنولوجيا فى الوقت الحاضر، وهذه طريقة جيدة للبدء وستكون طريقة جيدة فى التعامل مع المتسللين ايضا”.

وقد أعادت التقنيات الحديثة تشكيل عملية التواصل نظرا إلى تزايد عدد التهديدات الناجمة عن الإنترنت ووسائل الإعلام الجديدة، وقد أصبحت سلطات الإمارات العربية المتحدة في حالة تأهب متزايد للتهديد الذي تشكله الهجمات المعلوماتية مثل هجوم واناكري رانسوموار الأخير الذي أثر على أكثر من 150 بلدا في جميع أنحاء العالم

وقال الدكتورجمال  الحوسني: “تشكل التكنولوجيات الجديدة تحديا جديدا، “إنها تخلق الكثير من القضايا بالنسبة لنا لأنها تجلب هجمات جديدة، هناك الكثير من الشائعات التي تنتشر رقميا لذلك علينا أن نكون حذرين من كيفية التعامل مع التكنولوجيات الجديدة ويجب أن يكون لدينا خطط للتعامل معها لأنها تتغير على أساس منتظم “. وقال أن التطور السريع للتكنولوجيا الرقمية والوسائط الرقمية ووسائل الإعلام الاجتماعية يجب التعامل معها بحذر.

وأضاف الدكتور الحوسني أن “المؤثرين الرئيسيين في وسائل الإعلام الرقمية هم من الناس، لذلك فهم يحدثون فرقا في التعامل مع مثل هذه التحديات”، وقد غيرت التقنيات الحديثة أدوات الاتصال والقدرة على التأثير على الحكومات والأفراد بشكل جذري، ولا شك في أن وسائل الإعلام الجديدة لها جوانب إيجابية إلا أن جوانبها السلبية لا يمكن إنكارها خاصة عندما تستغلها جماعات تسعى إلى تعزيز الإرهاب “.

وقال الدكتور الحوسني أن بعض المجموعات استخدمت وسائل الاعلام الاجتماعية والانترنت كسلاح “لنشر سمها” و “جذب ضحاياها”، وقد كانت داعش مثالا رئيسيا على هذه الممارسة، حيث قامت بتجنيد معظم أعضائها عبر الإنترنت.

وأضاف أن “أكثر من 1.2 مليار مستخدم في وسائل الإعلام الاجتماعية يُستخدمون كأدوات النشر والإعلام والتسويق، ويبلغ عدد مستخدمي العالم الافتراضي أكثر من 81.3 مليون مستخدم من 22 دولة عربية، وبالتالي  فإن تأثيرهم كبير جدا”.

لذلك فإن الاعتماد على الجوانب الإيجابية لوسائل الإعلام الجديدة لتطوير طرق أكثر فعالية لإدارة حالات الطوارئ والأزمات والكوارث ليس مستحيلا.

إن الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي يجعلها أداة مفيدة في جذب الجميع واستخدامهم للقيام بدور في إدارة الأزمات، خاصة أن المجتمع ككل هو دعامة الإدارة الناجحة لحالات الطوارئ والأزمات والكوارث، وهو أول من يستجيب

  

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار

  • البرنامج الوطني التطوعي
  • 
	مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات
  • عام زايد
  •  رؤية 2021
  • مسابقة المهارات العالمية