عد إلى الأعلى
القائمة

تتضمن 4 اهداف استراتيجية و10 مبادرات مختلفة الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث تطلق استراتيجيتها لعام 2021

ابوظبي: اطلقت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث رسميّاً خطتها الاستراتيجية حتى 2021، برؤية تركّز فيها على الريادة في إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في إدارة وتنسيق جهود مواجهة الطوارئ والأزمات والكوارث بالإمكانيات الوطنية للمحافظة على الأرواح والممتلكات .

جاء ذلك خلال ملتقى الموظفين الذي نظمته الهيئة أمس بحضور سعادة / د. جمال محمد الحوسني مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والازمات والكوارث، وسعادة/ سيف محمد ارحمه الشامسي نائب مدير عام الهيئة، ومدراء الادارات وموظفي الهيئة في فندق فور سيزون –ابوظبي.

وتتمحور رسالة الهيئة في استراتيجيتها الجديدة حول ترسيخ سياسة الدولة في تعزيز أمن واستقرار المجتمع من خلال جهوزية نظام إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، والتي تتماشى مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة 2021.

وتتبنى الهيئة في استراتيجيتها 2021 أربعة أهداف يركّز الأول على جاهزية ومرونة المؤسسات والمجتمع في مواجهة المخاطر، ويعني بتعزيز جاهزية ومرونة المؤسسات من خلال تكامل حوكمة جميع مراحل المنظومة وتطوير القدرات والتنسيق لرفع إمكانيات الجهات المعنية بالإضافة لتعزيز تنافسية الدولة عبر تطوير مؤشرات وطنية تعنى بالحد من المخاطر.

ويتمثّل الهدف الثاني للهيئة في استراتيجيتها الجديدة تطوير ورفع فاعلية وكفاءة العمليات الرئيسية في إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث،عن طريق تطبيق نموذج تشغيلي مؤسسي مستدام خاص بالعمليات الرئيسية وتطبيق أفضل الممارسات الإدارية والأنظمة في مجال إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث وتسخير التكنولوجيا والتقنيات الحديثة لزيادة فاعلية العمليات المطلوبة.

وتركّز الهيئة في الهدف الثالث من أهداف استراتيجيتها على رفع قدرات الكوادر الوطنية في إدارة الطوارئ والأزمات في المؤسسات والقطاعات الحيوية، وذلك بتطوير وتصميم البرامج التدريبية التخصصية وإجراء التمارين والتدريبات الدورية وإشراك الكوادر الوطنية في المؤتمرات والملتقيات لاكتساب الخبرات والمعرفة.

ويشكل نشر الثقافة والوعي عن إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في المجتمع ، الهدف الرابع من أهداف استراتيجية 2021 م ، بتوعية المجتمع والمؤسسات ونشر الثقافة وإبراز الهوية المؤسسية للهيئة والسعي لتقديم محتوى إعلامي فعَال.

وتتضمن الاهداف الاستراتيجية الاربعة على عشرة مبادرات استراتيجية متنوعه وهي تطوير حوكمة المنظومة، وتعزيز تدابير المنع والوقاية والحد من المخاطر وتأثيرها، وتعزيز قدرات الاستجابة وبناء الإمكانيات والتدابير اللازمة للتعافي، وتطوير الكوادر المختصة، وتعزيز الوعي والثقافة في مؤسسات الدولة والمجتمع، ودعم تطبيق استمرارية الاعمال للقطاع الحكومي، وتطوير مؤشرات وطنية لإدارة الطوارئ، وتطوير منظومة إدارية وتشغيلية متكاملة، والارتقاء بالأنظمة والبنية التحتية الإلكترونية.

وترتكز الهيئة في سعيها إلى تحقيق أهدافها الاستراتيجية ورسالتها حتى العام 2021 على خمس قيم هي: قيادة جهود التنسيق بين الجهات المعنية لتحقيق سياسة الدولة في إدارة الطوارئ، والتعاون والتكامل مع جميع الجهات المعنية في الدولة بكفاءة وفعالية، وتنفيذ اعمالنا ومهامنا بدقة وعلى أكمل وجه وبناء على افضل الممارسات، والمبادرة في إيجاد وتطبيق حلول وممارسات جديدة لتطوير ومواجهة التحديات، وبناء الشراكة المجتمعية والتي تعنى باشراك المجتمع في المبادرات والبرامج التوعوية والتطوعية لرفع مستوى جاهزيته.

واستهل  سعادة د. جمال محمد الحوسني مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والازمات والكوارث، كلمته بالترحيب بالموظفين، مؤكدا أن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث باتت تشكل علامة مضيئة، وصرحا رائداً في مسيرة البناء والتطوير، التي تشهدها الدولة، بفضل الرعاية والدعم الذي تحظى به الهيئة من القيادة الرشيدة، مما جعلها شعلة من النشاط والابداع، والتواجد على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وأصبحت الهيئة اليوم رائدة في مجال حماية مكتسبات الوطن.

وقال: نلتقي بكم ومعكم اليوم في هذه المناسبة التي نبدأها بأجلّ عبارات الثناء والتقدير لسيدي سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، لتوجيهات ومتابعة سموه لأهداف واستراتيجيات الهيئة، وخططها الرامية نحو الريادة، وتقديم الأفضل في منظومة إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، على المستوى الإقليمي والعالمي.

مؤكدا حرص الهيئة، بمتابعه مباشرة من معالي سيف سلطان العرياني، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني، رئيس مجلس الإدارة، على تسخير كافة الإمكانيات المتاحة، من أجل إعداد الكوادر البشرية المؤهلة، وفق أعلى معايير التميز، التي تتطلبها حكومة دولة الامارات، للوصول بالمجتمع وفق رؤية الحكومة 2021، بأن تكون دولة الإمارات ضمن أفضل دول العالم بحلول اليوبيل الذهبي للاتحاد.

مشيرا الى أن الهيئة تسعى دائماً لتطوير ورفع كفاءة موظفيها، والعمل سوياً للمساهمة في البناء والتطور، انطلاقاً من الرؤية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة، وتطلعاتها للحفاظ على منجزات الدولة، ورفع الجاهزية، والاستعداد التام، والمساهمة في بناء صرح الوطن، والمحافظة على مكتسباته، وبناء فرق الصف الثاني من الموظفين، لأخذ زمام القيادة خلال السنوات القادمة، التي تتطلب منا جميعاً تعزيز مسيرة الاتحاد، ومنجزاته، وذلك وفق هدف واحد، هو الحفاظ على أمن واستقرار وطننا الغالي.

وأضاف د. جمال الحوسني ان الهيئة على عتبات مرحلة جديدة من البناء والتطوير والتي قمنا معا برسمها وتحديد ملامحها في استراتيجيتنا للسنوات القادمة والتي تم اعتمادها من قبل مجلس إدارة الهيئة وتم التصديق عليها من قبل سيدي مستشار الأمن الوطني. كما نتطلع إلى مرحلة أكثر فاعلية وتأثير، وأكثر انسجاماً وترابطاً مع المحيط الخارجي والتغيرات المؤسسية والمجتمعية من خلال العمل ضمن الهيكل التنظيمي الجديد بمسمياته الجديدة وتفرعاته التي نأمل بأذن الله عز وجل أن تدعم مبادراتنا ومشاريعنا لتحقيق اهدافنا المؤسسية وتطلعات قادتنا ورؤسائنا.

واشار مدير عام الهيئة الى إن بيئة العمل الإيجابية، من الركائز الأساسية لنجاح أي جهة، لأنها تهيئ للموظف فرصة لتوجيه طاقاته وتحقيق النجاح، وتمنحه القدرة على إيجاد الفرص، لمواجهة التحديات بأفكار  مبتكرة، وهو ما نسعى إليه جميعاً في الهيئة، من خلال تطوير منظومة العمل الإدارية والتنظيمية، وخلق بيئة عمل محفزة، ومشجعة على الابداع والابتكار. مشددا على أن  التواصل البيني والاتصال الدائم بيننا جميعاً وتوحيد جهودنا، سيسهل علينا العمل كفريق واحد للوصول إلى أهدافنا المشتركة على جميع المستويات وبالصيغتين الرسمية وغير الرسمية.

وقال سعادة / د. جمال محمد الحوسني: ان الهيئة تعمل على توفير كافة أوجه الدعم، التي تمكن جميع الموظفين من استثمار قدراتهم، وطاقاتهم، والحصول على المعارف، والمهارات اللازمة، التي تتطلبها المهام الوظيفية، للمساهمة في مسيرة البناء والتنمية، بهدف رفع مستوى الأداء في الهيئة، وتشجيع روح المبادرة، وترسيخ العمل الجماعي والفريق الواحد.

وعبر  عن خالص الشكر والتقدير، لتعاون الجميع بشكل بناء من أجل تمكين الهيئة، من أداء رسالتها وواجباتها بشكل مميز وفعال، وتوفير بيئة عمل أساسها العلاقات الايجابية بين الموظفين، من خلال اللقاءات والمناسبات التي تقام داخل وخارج نطاق العمل اليومي، لتوفير بيئة ودية للتواصل الداخلي والتعرف عن قرب، على الأفكار والمبادرات والمقترحات. 

مشيرا إلى بداية مرحلة جديدة نواجه فيها العديد من الفرص والتحديات، وعملنا كفريق عمل واحد بجهود وتكاتف الجميع، سيمكننا من توظيف واستغلال كافة الفرص المتاحة للارتقاء بهذا الوطن والتغلب على جميع التحديات التي قد نواجهها. فلنجعل هدفنا جميعاً تعزيز رفعة هذا الوطن الغالي وصون مقدراته والحفاظ على مكتسباته.

الجدير بالذكر أن مدراء الادارات استعرضوا كل على حده المشاريع الاستراتيجية التي تحقق اهداف استراتيجية الهيئة.

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار

  • البرنامج الوطني التطوعي
  • 	مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات
  • عام زايد
  •  رؤية 2021
  • مهرجان التسامح