عد إلى الأعلى
القائمة

نائب رئيس "الطوارئ والأزمات" يعقد لقاءاً ثنائياً مع وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع

التقى سعادة عبيد راشد الحصان الشامسي نائب رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، سعادة الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع في مقر الوزارة وذلك في إطار سلسلة الاجتماعات التمهيدية التي تعقدها الهيئة مع شركائها، بهدف تعزيز المنظومة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات.

وأكد سعادة عبيد راشد الحصان الشامسي نائب رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أثناء اللقاء، المنعقد بغرض التعريف باللقاء الاستراتيجي المزمع عقده مع عدد من القيادات في الجهات المعنية لدى مجتمع إدارة الطوارئ والأزمات، على ضرورة رفع كفاءة الجاهزية الوطنية لمجتمع إدارة الطوارئ والأزمات لضمان مستقبل المنظومة الوطنية.

وأشار سعادته إلى أهمية ربط الأدوار والمبادرات التي يقوم بها الشركاء في مجتمع إدارة الطوارئ والأزمات بغرض الوصول للتكامل الوطني، وإيجاد طريقة لقياس المؤشرات الاستراتيجية ودراسة وتحليل البيئة الاستراتيجية للوصول إلى الغاية الوطنية وتحقيق المصالح والأهداف الوطنية.

وقال سعادة الشامسي: "إن وزارة الصحة ووقاية المجتمع كانت جزءاً رئيسياً ومحورياً في أزمة كوفيد-19 ونشهد اليوم دورها الفعال في مجتمع إدارة الطوارئ والأزمات، حيث تقدم الوزارة أعمالاً تدعم الغايات الوطنية للأمن الوطني وتعد جزءاً أساسياً من الخطة الاستراتيجية الموضوعة في الهيئة لتحقيق رؤيتها "دولة آمنة وقادرة على الصمود".

وأضاف سعادة عبيد الحصان الشامسي بأن اللقاءات الاستراتيجية ستكون محوراً هاماً للربط بين كافة القطاعات من خلال تواجد القيادات في الجهات المعنية في مجتمع إدارة الطوارئ والأزمات، حيث تسعى هذه اللقاءات إلى بحث سبل التعاون وتقويتها لضمان مستقبل المنظومة الوطنية ووضع الخطوات الأولية لاستشراف المستقبل والحد من المخاطر والتهديدات المستقبلية، خاصة لدى القطاع الصحي الذي يتطلب رفع الجاهزية الوطنية لمواجهة كافة التحديات الصحية والوبائية المستقبلية.

من جهته أكد سعادة الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع على أهمية اللقاء مع سعادة عبيد راشد الحصان الشامسي، نائب رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، لتعزيز التنسيق والتعاون في السياسات والإجراءات الوطنية بين الوزارة والهيئة، ضمن منظومة حكومية مرنة تعمل بأفضل إمكاناتها وقدراتها، بهدف تحقيق التناغم بين مختلف القطاعات الحيوية، والتي تأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة الحكيمة، بهدف تعزيز القدرات والجاهزية الوطنية والتدابير الوقائية الاستباقية لمنظومة إدارة الطوارئ للحفاظ على المكتسبات واستدامة الموارد الوطنية.

وأشار سعادة الدكتور العلماء إلى أن جهود وزارة الصحة ووقاية المجتمع تنسجم في هذا الإطار مع خطط وتطلعات حكومة الإمارات لتكون أكثر تكيفاً مع التحديات المستقبلية والأسرع في اتخاذ القرارات ومواكبة المستجدات العالمية، من خلال تعزيز قدراتها على التأقلم السريع مع المتغيرات والجاهزية لتخطي أي تحديات مستقبلية وتحويلها لفرص، وذلك في ظل النجاحات التي حققتها الإمارات في التعامل مع جائحة كوفيد-19 والتي تمثل أرضية صلبة نحو مزيد من العمل الدؤوب والتنسيق بين القطاعات الحكومية في إطار مؤسسي يضمن الريادة والتميز.

في ختام الاجتماع، أكد الجانبان على أهمية ضرورة توحيد الجهود الوطنية في مواجهة التحديات والمخاطر المتوقعة من خلال استشراف المستقبل وضمان الاستعداد الوطني بهدف تعزيز الأمن والصمود.

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار