عد إلى الأعلى
القائمة

كلمة سمو مستشار الأمن الوطني لمؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات 2019 – استشراف مستقبل الطوارئ والأزمات: قدرات وتحديات

أكد سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني في كلمته الرئيسية لمؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات 2019 تحت عنوان" استشراف مستقبل الطوارئ والأزمات: قدرات وتحديات، الذي تنظمه الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وتبدأ فعالياته صباح اليوم في فندق سانت ريجيس – السعديات، "أن رؤيتنا للأمن الوطني بمفهومه الشامل في دولة الإمارات العربية المتحدة ترتكز على التطلع والإعداد للمستقبل، حيث يأتي الإنسان على رأس الأولويات في قائمة اهتمامات الدولة وينعكس ذلك على كل ما يبذل من جهود للارتقاء بالعنصر البشري في سبيل توفير مقومات الحياة الكريمة والرخاء للمقيمين على هذه الأرض الطيبة لتوفير الأمن والاستقرار.

وأعرب سموه عن وافر الشكر والتقدير للخبراء والباحثين والمختصين في القطاعات المختلفة من المشاركين معنا في المؤتمر بخبراتهم التخصصية لمناقشة واستعراض أفضل الممارسات والتجارب والتطبيقات في مجال مواجهة الطوارئ وتعزيز الاستجابة للأزمات، سواء على المستوى الفني، أو التطبيقي.

وقال: لقد استثمرت دولة الامارات بشتى الوسائل في مجال إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث وقامت بتأهيل الكوادر وإنشاء البنية التحتية الملائمة، كما سعت إلى سن القوانين والتشريعات وتوظيف أحدث النظم والتطبيقات والوسائل لمواجهة مختلف أنواع ودرجات التحديات والتهديدات، كما لم تقتصر جهود الدولة في هذا الصدد عند حدود استخدام التكنولوجيا، بل إنها أصبحت مركزاً للإنتاج والتطورات التكنولوجية، ولم تألُ أيّ جهد في سبيل السعي لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لرؤية الإمارات 2021 وترجمة الرؤية الشاملة لقيادتنا الرشيدة لمستقبل مسيرة البناء والنهضة في دولتنا.

 

ومن هذا المنطلق، يلقي مؤتمر هذا العام الضوء على عدد من الموضوعات الهامة ومنها الذكاء الاصطناعي وما يقدمه من تقنيات متقدمة يمكن دمجها في مجال عمل الطوارئ والأزمات، والذي أصبح ركناً أساسياً عند الحديث عن المستقبل. ففي أكتوبر 2017 أطلقت حكومة دولة الإمارات (استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي) لعام 2031، التي تمثل المرحلة الجديدة بعد الحكومة الذكية، وتستهدف عدة قطاعات حيوية في الدولة ومنها النقل والصحة والبيئة والمرور والتكنولوجيا، بحيث تعتمد عليها الخدمات والبنية التحتية المستقبلية في الدولة.

 

نتطلع أن يساهم المؤتمر من خلال النخب المشاركة والحاضرة معنا في إيجاد وفتح قنوات أكثر جاهزية للتعامل مع حالات الطوارئ والأزمات والكوارث من أجل تأمين المجتمعات والحفاظ على مصادر قوتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، أملاً بتحقيق نوعية ومستوى حياة أفضل وأكثر أمناً وطمأنينة واستقراراً ليس فقط لجيلنا الحاضر بل لأجيال المستقبل في كل أنحاء العالم.

 

وختاماً أوجه الشكر للشركاء والرعاة والداعمين والمنظمين لهذا المؤتمر لجهودهم ودورهم الفعال في الاسهام في إقامة وانجاح المؤتمر، آملين أن تتحقق المنفعة للجميع.

 

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار

  • البرنامج الوطني التطوعي
  • 	مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات
  • الألعاب العاليمة ابو ظبي 2019
  •  رؤية 2021
  • مهرجان التسامح