عد إلى الأعلى
القائمة

"الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث" تستشرف مستقبل الطوارئ والأزمات في مؤتمرها الدولي السادس

تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني تنظم الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث" مؤتمر ادارة الطوارئ والازمات (cemc (تحت شعار "استشراف مستقبل الطوارئ والأزمات: قدرات وتحديات" خلال الفترة من 11 إلى 12 مارس 2019 في أبوظبي، بفندق سانت ريجيس السعديات.

وفي هذا الصدد صرح سعادة/ د. جمال محمد الحوسني مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أن تنظيم هذا المؤتمر الدولي في دورته السادسة يأتي في إطار تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة في الدولة، حيث أوْلَتْ "الهيئة" اهتماماً فائقاً بعقد المؤتمرات الدولية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث على أرض الإمارات، بهدف الاستفادة القُصوى من التجارب والخبرات والتقنيات العالمية، التي تساهم في تعزيز دورها وقدراتها في مواجهة الطوارئ والأزمات والكوارث. وذلك عبر استضافة أكبر عدد ممكن من الكفاءات والخبراء في هذا المجال، من مُختلف دول العالم ومؤسساته ومنظّماته.

وقدم سعادته الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني على رعايته الكريمة لهذا المؤتمر.

وقال: إن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بفضل دعم القيادة الحكيمة باتت تشكل علامة مضيئة، وصرحا رائداً في مسيرة البناء والتطوير، التي تشهدها الدولة، مما جعلها شعلة من النشاط والإبداع، والتواجد على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وأصبحت الهيئة اليوم رائدة في مجال حماية مكتسبات الوطن من خلال منظومة وطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.

وأكد على الأهمية الاستراتيجية لهذا المؤتمر، الذي يتبوأ مرتبة متقدمة في تسلسل الأهداف التي تسعى "الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث" إلى تحقيقها، بغية زيادة الوعي وتحسين أداء وفعالية جهود قدرات الاستجابة للطوارئ في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأوضح أن الهدف من تنظيم هذا المؤتمر هو الارتقاء بواقع إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص، ومنطقة الخليج والشرق الأوسط والعالم بشكل عام، عبر تمكين المشاركين فيه، من التعرُّف إلى التجارب والخبرات العالمية بشكل مُعمَّق، لاسيما بما يتعلّق بتنسيق العمل وإدارة الأزمات من جانب، والارتقاء بالوعي والمعرفة، حول الحاجة إلى مفهوم متكامل لكلّ ما يرتبط بإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث من جانب آخر.

وقال: إن مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات (cemc  ( هذا العام يكتسب أهمية خاصة في ضوء التهديدات والمخاطر المختلفة المتزايدة. وظهور أنواع جديدة ومعقدة من المخاطر والتهديدات غير التقليدية، كذلك المتغيرات التكنولوجية والتقنية والالكترونية المتسارعة والتهديدات الناجمة عنها. الأمر الذي يتطلب استشراف المستقبل بشكل صحيح والاستعداد لبناء القدرات لمواجهة التحديات والمخاطر، وضرورة تعزيز التعاون الدولي لبحث الأساليب الحديثة في إدارة الكوارث والأزمات، ودراسة المتغيرات العالمية من حيث أسبابها وتداعياتها وحلولها، واعداد الخطط والبرامج والإجراءات اللازمة.

وأكد أن اختيار عنوان " استشراف مستقبل الطوارئ والأزمات – قدرات وتحديات " جاء انطلاقاً من الوعي التام بأهمية التعاون والعمل الجماعي على مستوى دول العالم. من خلال صياغة مستقبل جديد لإدارة الأزمات والطوارئ في ظل التحديات المتزايدة، بغية إرساء أسس عالمٍ بلا مخاطر أو أزمات، في ظل الآمال بأن يعمّ الأمن والاستقرار والطمأنينة والرخاء العالم أجمع، وصولاً لتنميةٍ مستدامةٍ اساسها المحافظة على الأرواح والمكتسبات.

وأضاف أن "مؤتمر إدارة الطورائ والأزمات"، يهدف إلى رفع مستوى المعرفة والجاهزية لدى الجهات المعنية في دولة الإمارات والمنطقة، وحول الأنظمة والوسائل الحديثة التي تستخدم لمواجهة سيناريوهات الطوارئ المحتملة، وتشجيع وتنظيم التعاون المشترك بين الدول المتجاورة على المستوى الإقليمي، وتبادل الخبرات المتعلقة بالطوارئ والأزمات على المستوى العالمي، والحرص على إيجاد أفضل الأساليب في إدارة الطارئ.

وقال سعادة مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث: إن حضور نخبة متميزة من كبار المسؤولين والخبراء والمختصين والأكاديميين والمهتمين، والمواضيع الغنية التي سيتناولها المؤتمر ويستشرف فيه مسقبل الطوارئ والأزمات، يعززان من المكانة العالمية لهذا المؤتمر. كما أنه فرصة مثالية لعرض التجارب والخبرات، وخُلاصة المعارف والمعلومات، التي ستساهم في بلورة أفكار يَنتُجُ عنها توصيات تُضيء الطريق لاستشراف أساليب حديثة ومتطورة لمواجهة الكوارث والأزمات وتداعياتها وآثارها، مما يساعد في الحدِّ من الخسائر المادية والبشرية على حد سواء.

وبيّن أن المؤتمر سيتطرق إلى العديد من المحاور المتعلقة بمستقبل إدارة الطوارئ والأزمات منها، مستقبل إدارة الطوارئ باستخدام الذكاء الاصطناعي، والسياسات والأطر للحد من مخاطر الكوارث، والاستعداد والجاهزية للأحداث الكبرى، والدروس المستفادة من التعافي من الازمات.

كما يتضمن المؤتمر إعداد ورش عمل عدة حول قضايا ومسائل مهمة، ومنها دور الفرد في الاستجابة للطوارئ -البرنامج التطوعي للاستجابة للطوارئ، وتوقع ما هو غير متوقع في عمليات الاستجابة للجهات في بيئة التهديدات غير المتوقعة، والطوارئ الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية،  إدارة الفعاليات الكبرى -مونديال روسيا 2018، و كيفية الاستجابة للأزمات السيبرانية الوطنية، والمنظومة الوطنية للإنذار المبكر.

كما أكد مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أن مناقشة مثل هذه المحاور الاستراتيجية والمواضيع والقضايا الهامة في مؤتمر دولي، تؤكد أن الدول والهيئات والمنظمات المحلية، مهما استطاعت أن تُحقِّق من تقدُّم خلال مسيرة بنائها، فإنها بحاجة إلى تبادل التجارب والخبرات وآخر ما توصل إليه العالم في هذا المجال.

وقدم سعادة د. جمال الحوسني مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث الشكر والتقدير إلى الجهات والمؤسسات الداعمة والراعية والشركاء المساهمين في تنظيم هذا الحدث الدولي الكبير.

 

يذكر أن مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات cemc )  (، نجح منذ انطلاق نسخته الأولى في العام 2008، ليحتل مرتبة متقدِّمة من الاهتمام على المستويين الإقليمي والدولي،  تمكُّنه من استقطاب مجموعات هامة من الخبراء والاستراتيجيين من كافة أنحاء العالم بالإضافة إلى استضافته لشخصيات عالمية وعربية بارزة.

ويعد الحدث الأول والأبرز من نوعه على مستوى منطقة الخليج والشرق الأوسط، إذ يشكّل منصَّة لتبادل الرؤى لنخبة من الخبراء العالميين في مجال إدارة الطوارئ والمهتمّين في المنطقة، عبر سلسلة من المحاضرات وورش العمل، أملاً في التوصّل إلى أفضل الحلول والإجراءات التي يُمكن اتخاذها في مواجهة الطوارئ والأزمات، من أجل تفادي وقوعها أو التخفيف من خسائرها والتعافي من آثارها على مختلف المستويات.

 

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار

  • البرنامج الوطني التطوعي
  • 	مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات
  • عام التسامح
  •  رؤية 2021
  • مهرجان التسامح