عد إلى الأعلى
القائمة

إدارة الطوارئ والأزمات تعزز جهود الدولة في الحد من آثار وتداعيات الكوارث

كلمة سعادة د جمال محمد الحوسني مديرعام الهيئة

يحتفى العالم يوم 13 أكتوبر من كل عام باليوم العالمي للحد من المخاطر بهدف تعزيز ثقافة الاستعداد والجاهزية للحد من المخاطر والكوارث مع تزايد وتيرة تأثير تلك التهديدات والاخطار التي تسببها الكوارث المختلفة على الافراد والمجتمعات.والتي تمثل تهديدا دوليا يتجاوز الحدود السياسية بعد ان اصبح العالم قرية يتاثر بعضها البعض في ظل ظهور مهددات طبيعية وبشرية جديدة . 

تسعى هذه الاحتفالية الى تذكير المجتمعات الدولية والقائمين عليها بضحايا الكوارث الذين تزايد تعدادهم خلال العقد الأخير حيث كان السبب الرئيسي والأول في تلك الكوارث هي الظواهر الطبيعية الفيزيائية والجيومائية منها رغم إدراك المجتمعات الدولية بانة لا توجد كوارث ولكن توجد ظواهر وتوجد قابلية تأثر وتعرض عالية للمخاطر من قبل المجتمعات المدنية  

يحتفى العالم هذا العام تحت شعار (بيتنا أمن) ذلك الشعار والرمز والذي يحمل في مضمونة الكثير من المعاني السامية والقيمة لتلك الاسر المشردة او تلك المرأة الثكلى او ذلك الشيخ المسن وما يتطلعون ويحلمون به من مستقبل مشرق ملؤه التفاؤل والامل. 

ان الشعار الذي نحتفى تحته هذا "بيتنا امن" يتوافق ويتطابق كليا مع التوجه السديد لحكومتنا وقيادتنا الرشيدة في ان البيت أساس المجتمع.  

فمنذ قيام الاتحاد عني القائمون على هذه الدولة الطيبة وعلى راسهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه بأمن وامان المواطنين والمقيمين وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم وضمان مكتسباتهم ومدخراتهم برؤية فاحصة واستشرافا دقيقا للمستقبل الذي حمل الكثير من التحديات الجسام لاسيما الجيوسياسية منها والاحوال الجوية والمخاطر الصحية فعمدت الدولة على انشاء أحدث المدن السكنية  وفق اعلى المعايير العالمية مدعمة بارقى البنى التحتية وأكثرها استدامة وصمودا وعلى اعلى معايير الجودة والسلامة مدعومة بخدمات صحية وتكنولوجية ولوجستية على اعلى مستوى واضعة في الاعتبار كافة المخاطر والتهديدات .

صاحبت جهود البناء والتعمير جهودا لا تقل عنها أهمية وكلفة وهى جهود التوعية والتطوير والارتقاء بالأداء الفكري والثقافي لكافة أبناء الوطن مواصلة التحديث والتطوير مدعمة جهود الجاهزية والاستعداد مسايرة ومواكبة كافة المخاطر والتحديات وسجل الامارات حافل بالعديد من الاعمال الانساني والمساعدات في كافة القطاعات الحيوية  داخل الدولة وخارجها .ان شعار" بيتنا امن "هو النهج والاستراتيجية التي حملتها الدولة ناشده إياه لكافة الامم والاقطار والمجتمعات الدولية بمشارق الأرض ومغاربها فبذلت ومازالت تبذل الكثير من الجهود الدبلوماسية ليسود السلام والوئام ارجاء العالم باذلة كل أوجه العطاء والدعم والمساندة كافة الدول والمجتمعات والمنظمات متصدرة قائمة الدول المانحة عالميا .

نتطلع ان تساهم هذه المناسبة في زيادة وتيرة الجهود وتعاون المجتمعات والمؤسسات والافراد لجعل بيئتنا أكثر امنا. وتعزيز الالتزام بمنهج شامل ومتكامل للحد من مخاطر الكوارث في مختلف القطاعات. وعلى اهمية استقصاء واستشراف المستقبل من خلال الدراسات والابحاث لتنبؤ بفرص وامكانية حدوث تلك الظواهر الغير طبيعية ومدى تأثيرها على المجتمعات 

 

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار

  • البرنامج الوطني التطوعي
  • 
	مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات
  • عام القراءة
  •  رؤية 2021
  • مسابثة المهارات العالمية