عد إلى الأعلى
القائمة

"الطوارئ والازمات" تنظم محاضرة حول "عام زايد"

نظمت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والازمات والكوارث متمثلة في ادارة الخدمات المساندة محاضرة حول "عام زايد" تحدث فيها المحاضر سيف المزروعي مستعرضا مناقب ومآثر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، والقيم التي غرسها، والتي نحتفي بذكرى 100 عام على ميلاد هذه الشخصية الاستثنائية، استطاعت بدماثة خلقها وكرمها وتواضعها امتلاك قلوب الجميع، كما استطاع زايد بحكمته وحنكته ورؤيته الثاقبة تأسيس دولة عصرية متفردة أدهشت العالم.

 

وأكد المحاضر على أهمية ان تكون قيم زايد هي الطريق والنبراس الذي نسلكه في حياتنا وأن نتعلم من تلك القيم والمآثر وننقلها للأجيال القادمة، لقد كان زايد إنساناً ينبض بالحب والحنان، لذا يجب على أبناء الدولة أن يترجموا حبهم الكبير له على أرض الواقع، من خلال مواصلة مسيرة التميز والنجاح، وتحقيق المركز الأول في مختلف المجالات، ورفع اسم وعلم الدولة في المحافل الدولية، ومواصلة رسم الابتسامة على وجوه الفقراء في العالم.

مضيفا ان زايد جسَّد مبادئ وقيم مثلت ولاتزال الأساس الصلب الذي نهضت عليه الدولة، وما يُكنه له شعبه من حب وولاء يجعل منه مثالا رائعا كأحد أعظم الشخصيات القيادية في العالم ومن اكثرها إلهاما في صبره وحكمته ورؤيته، وتعزيز مكانته بوصفه رمزا للوطنية وحب الوطن.

وقدم المحاضر العديد من الامثلة الواقعية لحياة الشيخ زايد سواء قبل الاتحاد وخلال السنوات الاربعين من عمر الاتحاد التي تعد سنوات خالدة في ذاكرة الوطن، تجسِّد المكانة الاستثنائية والفريدة التي يمثلها المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد طيب الله ثراه، لدى كل إماراتي، فهو القائد المؤسِّس لدولة الاتحاد، انه رمز الحكمة والعطاء والخير، بل هو رمز عربي ودولي ولا تزال مواقفه ومبادراته شاهدة على استثنائيته وتفرده بوصفه قائدا عصريا يحظى بتقدير جميع الشعوب ودولة المنطقة والعالم.

وأكد المحاضر ان الحضارة تقاس بالإنجازات والدول تشهد لها حضارتها، وقد أمن زايد بفكرة الوحدة وتنمية المجتمع والاستثمار في الانسان وبهذه الأفكار انطلق ليؤسس دولة من نقطة الصفر، لتقف في زمن قياسي لتكون شاهدا له على الإنجاز وتنافس الدول على القمم، ويكتب اسمه بأحرف مضيئة من ذهب في تاريخ البشرية كواحد من أبرز زعماء القرن العشرين.

موضحا ان زايد طيب الله ثراه ركز على تطوير العنصر البشري الذي يمثل حجر الأساس في بناء وتنمية الدولة. فهو القائل: "إن الثروة ليست في الإمكانات المادية وحدها وإنما الثروة الحقيقية للأمة هي في رجالها، وأن الرجال هم الذين يصنعون مستقبل أمتهم".

وأشار المحاضر الى ان الشيخ زايد طيب الله ثراه رسخ مفهوم التسامح وحسن التعامل مع الثقافات المختلفة، وهو الذي أطلق مبدأ التوازن بين الجنسين، ومنح المرأة الإماراتية الفرصة لتشارك الرجل في مسيرة التنمية، وهو من حوّل البيئة الصحراوية لبيئة زراعية، وهو من وضع التشريعات لحماية البيئة بشكل عام، وهو من اهتم بالتعليم كأساس لبناء الدولة، وهو من وضع حجر الأساس للحياة النيابية، وقام بالتركيز على بناء جيش قوي يحمي تراب الدولة وغيرها من الإنجازات.

 

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار

  • البرنامج الوطني التطوعي
  • 
	مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات
  • عام زايد
  •  رؤية 2021