عد إلى الأعلى
القائمة

"الهيئة الوطنية لادارة الطوارئ والأزمات" تحتفي بيوم العلم

احتفلت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بيوم العلم داخل مقرها في العاصمة ابوظبي ، وذلك في ظل توجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، حاكم دبي، إذ دعا أبناء الوطن برفع العلم في الأول من نوفمبر في جميع المؤسسات والوزارات والمقار في الدولة في الساعة الحادية عشرة صباحاً.

ورفع سعادة سيف ارحمه الشامسي نائب مدير عام الهيئة العلم بحضور مدراء الادارت وموظفي الهيئة مع عزف النشيد الوطني.وسط فرحة وولاء  وانتماء للوطن وقيادته .

وبهذه المناسبة التي ترمز إلى تلاحم الشعب الإماراتي واعتزازه بقيمة الوطن والقيادة الرشيدة، وجه سعادة الدكتور جمال محمد الحوسني المدير العام للهيئة كلمة بهذه المناسبية ، اكد فيها إن العلم يمثل رمزاً لسيادة الدولة وعزتها، راية أمان وسلام يعيش تحت ظلها مجتمع متجانس من جنسيات وثقافات وديانات مختلفة لا يشعر أحد فيها بالاستبعاد أو الاستثناء. علم يرفرف عاليا في السماء ليمثل تطلعات شعب طموح، ومستقبل ملئ بالتفاؤل والآمال، يسعى إليه شباب هذا الوطن المفعم والنابض بالطاقة والحيوية ويمهده لهم قيادات مخلصة، صادقت ما عاهدت عليه شعبها.  فهو حقاً كما وصفه سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي-رعاه الله-، "إن علم دولة الإمارات ليس راية مرسومة أو قماشاً ملوناً، بل هو قلب ينبض في صدورنا مستعدين للتضحية في سبيله بدمائنا وأرواحنا وأبنائنا".

فمن أجل بقاءه خفاقاً، فقد الوطن فلذات أكباده، وأغلى مقدراته، فلهم العزة أينما ذكروا، وعليهم رحمة الله، وبهم نفتخر ونتباهى. فارفعوه عالياً ليبقى شامخاً.

 

إن يوم العلم في هذا العام له ذكرى خاصة في نفوسنا عن الأعوام السابقة، إذ يأتي مع نهاية عام زايد، هذا العام الذي يحتفي بالذكرى المئوية لميلاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان –طيب الله ثراه-، أول من رفع علم الاتحاد على أرضها، ليعلن عن ميلاد دولة جديدة، مستقلة ذات سيادة، ليبقى علمها رمزا لهويتها ورفعتها وتخليدا لوطنٍ قوي وأبي ولتبقى قيم وتعاليم القائد الأول راسخة في نفوس أبنائه، وبها نهتدي، ونستدعي حكمته في أوقات الأزمات والضيق.

 

لقد أصبح يوم العلم مناسبة عزيزة على قلوبنا، لمكانتها الكبيرة التي تتجدد من خلالها قيم الولاء والانتماء للوطن وقيادته الرشيدة، ونتعهد بالإخلاص في العمل لرفع راية العلم خفاقة من أجل عزة الوطن وازدهاره، ونبقى متمسكين بالهوية والثقافة والقيم التي نستمدها من جذورنا وتربطنا بتراب هذا الوطن الذي نبذل لأجله الغالي والنفيس. ونعبر فيه عن وفائنا وحبنا لوطن نشأنا فيه وكبرنا وتعلمنا في رحابه معاني التسامح والحب واحترام الاخر والسلام والتعايش، وطنا لم يبخل علينا بخيراته، بل يدفعنا دائما نحو كل ما هو خير.

 

وهو أيضا يوم يجسد لنا حجم الإنجاز والتقدم الذي أحرزته دولتنا الحبيبة بفضل جهود أبنائها وتفانيهم لخدمة الوطن تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات –حفظه الله-، والتي وضعت الإمارات على رأس قوائم العديد من المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية، بل أنها أحد أفضل النماذج التي تتطلع إليها شعوب أخرى ويحلم الكثير من الشباب بالعالم بأن تتوفر لهم الفرصة للعيش في كنفها.

وحققت دولتنا مركز الريادة في مؤشرات التنافسية العالمية والتنمية المستدامة وتعزيز منظومة الأمن والأمان والاستقرار والرفاهية وبناء صرح الوطن وفقا للأجندة الوطنية 2021.

وفي الختام، أتوجه بخالص الشكر والعرفان لكل من ساهم في رفعة هذا الوطن، وشموخه، وازدهاره، ولكل من عمل بجهد وإخلاص من أجل أن ينعم المواطن الإماراتي بكرامة أبية ومكانة عالية ومنزلة احترام وتقدير من كل شعوب العالم. ولكل من ضحى براحته، وبحياته من أجل عزة هذا الوطن.  وأتمنى من الله أن يعيد هذا اليوم على شعب الإمارات بالعزة والرقي والنماء، تحت ظل علم يرفرف عاليا شامخا في جميع الميادين.

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار

  • البرنامج الوطني التطوعي
  • 	مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات
  • عام زايد
  •  رؤية 2021
  • مهرجان التسامح